الشيخ بشير النجفي

12

وقفة مع مقلدي الموتى

لا يستلزم ضرورة البقاء ، ولا سيما بعد اعتراف من جاوز تلك المرتبة وبلغ درجة المستفاد ، بل فوقها خصوصا مع شهادة علّام الغيوب لحصول النسيان لأولئك الأنفس القدسية . وأمّا تصويب إمكان زوال الصور عن العاقلة ، مع كون القضايا التي يدركها المجتهد كلية ، وقابلة للتجريد التام ، بحيث تدخل في الكليات المجردة القائمة بالعاقلة ، تارة بأن الأذهان المتعارفة تنتقل من الإحساس بالجزئيات إلى صورها الجزئية في الوهم والخيال ، فهي مجردة عن المادة فقط ، لا عن الخصوصيات والهيئات الحافة بالجزئيات المحسوسة ، ومجرد قبول المدركات للتجريد التام لا يجعلها مجردة داخلة في المعقولات الكلية الباقية ببقاء العاقلة ، بل